أماكن الذاكرة للحركة الوطنية والثورة التحريرية في القطاع الوهراني ما بين 1919-1962

نوع المشروع : مشاريع المؤسسة
المحور : التاريخ والعلاقة مع الذاكرة
الملخص

تتمحور الإشكالية حول ما حدده الباحث ماري كلير: «ظاهرة الذاكرة»، حيث ترتبط الذاكرة بأحداث معينة دون غيرها، وتكتسب معرفة نتيجة سيطرة ما يُعرف بـ «هوس التذكر».

هوس التذكير هو ما عرفته الجزائر مباشرة وبعد الاستقلال، من خلال اهتمامها بعائلات الشهداء والمجاهدين، والأرشيفات، وبث البرامج حول ثورة التحرير، وبناء النُصُب التذكارية، وإعادة إحياء الاحتفالات، وتسمية الشهداء على المدارس والمباني المختلفة، مثل الملاعب على سبيل المثال، وإنتاج أعمال سينمائية. ومع ذلك، انعكس هذا الهوس في صورة الذاكرة في الجزائر وفي طريقة اختيارها، ولهذا سنتناول في هذه الدراسة مشكلة الذاكرة في الجزائر خارج إطارها الرسمي من خلال الإجابة على سؤالين:

ما هي أماكن الذاكرة المرتبطة بالحركة الوطنية الجزائرية في قطاع وهران؟

ما هي صور الذاكرة المفقودة لثورة التحرير في قطاع وهران بين 1919 و1962؟

الإشكالية

يدخل المشروع المقترح ضمن الاشكاليات العامة التي يهتم بها ويعالجها قسم أنثروبولوجيا التاريخ والذاكرة بالمركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية ولذلك ارتأينا الاشراف على هذا المشروع المعنون ب: "أماكن الذاكرة للحركة الوطنية والثورة التحريرية في القطاع الوهراني ما بين1919-1962".

يتضمن المشروع ثلاث اعمدة اصطلاحية مهمة جدا في علم التاريخ وهي اماكن الذاكرة، الحركة الوطنية، الثورة التحريرية، القطاع الوهراني والتي تم تداولها في الكثير من الاعمال البحثية التاريخية سواء في رسائل الدكتوراه او المقالات او الكتب والمؤلفات المنشورة، لكن الجديد في هذا المشروع هو التركيز على ما يتم اغفاله في تلك الأبحاث والاعمال الخاصة بالجزائر واقصد بالذكر: الذاكرة، واماكن الذاكرة وخصوصا هذا الاخير الذي يعتبر حقلا جديدا من حقول البحث العلمي في التاريخ إذ ظهر حديثا بفضل جهود المؤرخ الفرنسي بيار نورا Pierre Nora ولذلك وجب علينا تقديم شرحا اوليا لمفهوم اماكن الذاكرة الذي نجح هذا الاخير في جعل جراند روبرت ان تعتمده كمصطلح علمي وتضمين تعريفه بها منذ عام 1993.

« Une « unité significative », d’ordre matériel ou idéel dont la volonté des hommes ou le travail du temps a fait un élément symbolique du patrimoine mémoriel d’une quelconque communauté. » (Nora pierre)

تعد أماكن الذاكرة من اهم المواضيع التي لابد من تناول جانب منها لأنها مرتبطة بالذاكرة الجمعية.هناك اختلاف بين الذاكرة والتاريخ، ونجد ان المجتمعات القديمة او التقليدية تعتمد على كل ما هو شفوي او ما يعرف ب" الذاكرة الجمعية" [1].

يرى جاك لوغوف: ان المجتمعات التقليدية تكون ثقافتها شفوية وتتخذ الذاكرة الجماعية في شكل ذاكرة اثنية ، تقترن بالأنساب ، أنساب الاسرة الكبيرة والقبائل التي يتناولها الناس جيلا بعد جيل لتأكيد هويتهم وترسيخها لتدعيم بناهم الاقتصادية والاجتماعية.

"إن ماضي هذه المجتمعات حافل بأساطير الأبطال والأجداد المؤسسين والتاريخ فيها يقتصر على الأنساب[2]."وفي المجتمعات الحديثة، ظهر مفهوم الذاكرة الوطنية، بفعل نمو المذاهب القومية ونشأة الدولة الوطنية التي أسست المتاحف الوطنية وأقامت دور الأرشيف والمكتبات الوطنية وكرست الاحتفال بالأحداث والشخصيات عبر إقامة الأعياد الوطنية والنصب التذكارية. إن هذه المؤسسات تعتبر – عن حق – مواقع الذاكرة » Lieux de la mémoire » تضفي مشروعية على الدولة والوطن. وتنظر القوى الاجتماعية والسياسية للذاكرة الجمعية،على أنها رهان هام تسعى إلى كسبه عبر الصراعات من أجل السلطة والنفوذ." [3]

إن الذاكرة الوطنية في الجزائر مرتبط بتاريخ فترة (une période) لاتزال تفوق في وجودها جميع الفترات الأخرى وهي فترة الاستعمار الفرنسي وذلك لأسباب مرتبطة بسياسة كتابة وتلقين التاريخ الوطني للجزائريين بعد الاستقلال، حيث وضعت الدولة الجزائرية خطة معينة لكتابة التاريخ الوطني الخاص بفترة الاستعمار الفرنسي.

إن الأهمية التي تحظى بها الذاكرة في الكتابات الحديثة هو أهم الاسباب التي دفعتنا لهذا المشروع مركزين على ما ميعرف ب أ ماكن الذاكرة.

1.2: تحديد المفاهيم:

يعد بيار نورا [4] اول من استعمل هذا المفهوم" اماكن الذاكرة" وذلك من خلال تقديمه لرؤيته الخاصة للعلاقة بين التاريخ والذاكرة من خلال جرد مجموعة من اماكن الذاكرة في فرنسا، وربطها ببعضها البعض بتحديد رمزيتها في المجتمع.

بدأ عمله منذ عام 1984 بالاستعانة بمجموعة كبيرة من الكتاب تجاوز عددهم المئة " مؤرخين، جغرافيين، ومتخصصين في الأدب والفن"، واستمر عملهم الى غاية 1992م اثمر عن ثلاث مجلدات بلغ عددهم اكثر من 4700 صفحة.

حاول هذا المؤرخ تقديم المفاهيم الكبرى التي ترتكز اليها فرنسا في بنائها ذاكرتها الوطنية مثل" الجمهورية" التي اضاف اليها مصطلح "الامة" من خلال تناوله للثراث القديم، التركيبات التاريخية، رمزية الدولة، بناء مفهوم الثراث...الخ. كما قدم شكلا جديدا لمفهوم فرنسا Les France اذ حاول شرح التعامل مع التنوع السياسي والاجتماعي والديني والاقليمي لفرنسا بالتركيز على مجموعة من الصراعات التاريخية" الصراع بين الاغريق والفرانكس".

ارجع بيار نورا سبب اهتمامه بأماكن الذاكرة بالشكل الذي طرحه(شكل جديد) هو ذلك الاختفاء التدريجي للذاكرة الوطنية في فرنسا، وحصرها فقط في الاماكن التي نذكرها اي الفرنسيين بالطبع فقال انه »لابد من دراسة الاماكن التي تعمل فيها الذاكرة « ، لذلك قدم موقفا نقديا مما سماه "بالذاكرة الانتقائية" رغم كل التطور الذي عرفته بلاده في موضوع الذاكرة.

إن تقديم عمل المؤرخ بيار نورا كنموذج لهذا المشروع المستقبلي يحيلنا الى مماهاة الحالة الجزائرية التي بدأت تؤسس للذاكرة الجمعية منذ الاستقلال، من خلال تجاوز البعد المادي لاماكن الذاكرة، وذلك من خلال منحها البعدالرمزي، ولذلك وجب التوضيح انه النموذج الاول الذي يرتكز عليه اي باحث مهتم بأماكن الذاكرة في بلاده برؤية جديدة اسس لها بيار نورا بغض النظر عن حجم العمل المقدم الذي سيكون في الاساس محاولة أولية تم تحديدها جغرافيا( القطاع الوهراني) و زمانيا(1919-1962) لتسهيل العمل الميداني والبحث التاريخي وفق المدة المحددة من طرف المركز لإنجاز هكذا مشاريع مؤسسة في ظرف ثلاث سنوات.

سيرتكز العمل على جرد اماكن الذاكرة في القطاع الوهراني فقط( سيحدد اسفله) خلال الفترة الزمنية من عام 1919 الى غاية 1962، للفاعلين الاساسيين خلال هدة المرحلة المهمة من تاريخ الجزائر وهي الحركة الوطنية الجزائرية والثورة التحريرية.

نحاول من خلال هذا العمل اضافة اماكن جديدة الى تلك المنتقاة سابقا بشكل رسمي من طرف الدولة الجزائرية، او حتى التركيز العلمي والبحثي عليها مما سيعطي بعدا جديدا لاماكن الذاكرة في القطاع الوهراني قد يكون نموذجا لتوسيع العمل وطنيا.

الحركة الوطنية والثورة التحريرية:

تتمثل الحركة الوطنية في مجموع الافكار السياسية والثقافية التي عرفتها الجزائر ابان الاستعمار الفرنسي. عاش الجزائريون وبات ابان الاستعمار الفرنسي حال دون تلقيهم تعليما لائقا لذلك انحصرت النخبة آنذاك في الطرقيين، وبعض الاعيان المثقفين الذين اطلق اصحاب العمائم، حيث تمكنوا من المشاركة في عدة انتخابات نيابية لتمثيل المسلمين(الأهالي)، واهتموا بالقضايا الوطنية بل ومنهم من قدم مشاريع مهمة جدا تخص التعليم مثل امحمد بن رحال الندرومي، وحسن بشطارزي والشيخ غلام الله، وتوالت مشاركة الجزائريين المثقفين في القطاع الوهراني وغيره في الانتخابات النيابية محاولين اثارة مشاكل الجزائريين المختلفة ، كما اسسوا فيدرالية النواب المسلمين الجزائريين في عمالة وهران وتكونت عام 1936 من عدة لجان وهي:

v تلمسان مقاطعة تلمسان فتشكلت من:

بوشامة عبد الرحمن (محاسب -رئيس الجنة.)

الشيخ البشير الإبراهيمي (منسق).

طالب أحمد "شيوعي" (عضو).

باديس محمد :مدرس (عضو).

ابن قلفاط محمّد .ج.ع.م.ج (عضو).

مرزوق محمد:وكيل قضائي ونائب (عضو).

قاضي محمد: محامي ونائب (عضو).

v لجنة سيدي بلعباس:

- لالوت امحمد .محامي وكاتب و نائب بلدي(رئيس اللجنة ).

- جيلالي طالب: (نائب رئيس اللجنة).

- حلوش مصطفي :ج،ع،م،ج ( كاتب).

v لجنة مستغانم :

- بوترام لخضر : مدرس (رئيس اللجنة ).

- بوخدمي كمال :عامل الإدارة(عضو). [5]

- بن كريتي :عامل (عضو).

v لجنة غليزان :

- مسلي معزوز:محامي ( رئيس اللجنة ).

- بوخلوة : طبيب –(نائب رئيس اللجنة).

- مقامي قدور:مدرس(عضو).

v لجنة باريقو "المحمدية حالياً"

معابد : مدرس (رئيس اللجنة ).

v لجنة وهران :

- الشيخ محمد السعيد الزاهري :ج،ع،م،ج.

- قدور بلاقيم (عضو).

- بوخالفة قويدر (امين عام للجنة ).

v لجنة عين تموشنت :

- باش اغا بن شيحا :( رئيس شرفي).

- بوخالفة قويدر(عضو). [6]

v لجنة معسكر :

- شكال دحو :نائب رئيس البلدية ( رئيس اللجنة).

- سفير بودالي :مدرس(عضو).

- الشيخ الزموشي : ج،ع،م،ج (عضو).

v لجنة تيهرت :

- غلام الله : مفوض مالي – شيخ الطريقة القادرية ، (رئيس شرفي).

- بدراني أعمر :مدرس ( رئيس اللجنة ).

- ملياني عبد الكريم : (نائب رئيس اللجنة) .

- لعربي غلام الله » ابن غلام الله «[7](عضو)

كانت هذه اللجان الخاصة بعمالة وهران رغم ان فيديرالية العمالة تعّد من أضعف الفيدراليات مقارنة بقسنطينة والعاصمة لكن الشيخ الزاهري قام بنشاط كبير للدعاية للمؤتمر [8].

و كان للشيوعيين دورهم في الإنضمام إلى اللّجان رفقة مناضلي جمعية العلماء المسلمين الجزائرية والنوّاب المسلمين، والذين توزعوا كالاتي:

النواب المسلمين في : معسكر – سيدي بلعباس

الشيوعيين في : المحمدية – مستغانم ، وهران

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في : تلمسان [9]

كانت لجنة تلمسان الأكثر نشاطاً نتيجة نشاط جمعية العلماء م،ج بالمدينة و ضواحيها ، وبالرغم من أن رئيس اللجنة بتلمسان هو بوشامة عبد الرحمان الذي سيكون له دور كبير رفقة جمعية العلماء ، إلا أن الإبراهيمي كان له من النفود ، والقوة ما يسمحان له بتسيير اللجنة ، خصوصا أنه وجد دعماً من مرزوق و قاضي الذين أدرجت اسماؤهما في لائحة انتخابات 1935 التي دعمها الإبراهيمي و فازت في الانتخابات حينها [10].

أما في وهران فقد استغل الزاهري » كتلة الجمعيات الإسلامية لعمالة وهران B .O.M.O« للترويج للمؤتمر ، و قد ضمت حوالي 13 جمعية ، و أشرفت على تعيين ممثلي اللجان بعمالة وهران.

إلى جانب مجموعة من الجمعيات الثقافية والاصلاحية ولعل اهمها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي قام مؤسسها بمجموعة من الزيارات الى كل من تلمسان، وهران، تيارت، سيدي بلعباس من اجل الدعاية لجمعيتهم التي حظيت باستقبال مهم ، ومساندة من طرف النخبة الجزائرية آنذاك في القطاع الوهراني مثل المساندة التي قدمها لهم المحامي طالب عبد السلام النائب التلمساني ومساهمة المالية للاعيان لبناء دار الحديث في تلمسان. وتبلور عنها انشاء مجموعة من الاحزاب السياسية وهي: نجم شمال افريقيا(1926م) ثم حزب الشعب الجزائري(1937م) ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية(1947م)، الحزب الشيوعي الجزائر(1936م)، التجمع الديمقراطي واحباب البيان(1946م)،كما يمكن اعتبار جمعية العلماء المسلمين الجزائريين(1932م) ضمن هذه الحركة لكن في بعدها الاصلاحي والديني.

تمكنت هذه الاحزاب من المشاركة في الانتخابات ككتل سياسية تنافس الاحزاب الفرنسية حيث تطور العمل السياسي في الجزائري من خلال حرص هذه الاحزاب على تقديم مشاريع انتخابية روجت لها في حملاتها الانتخابية من خلال الاجتماعات التي شاركت فيها شحصيات مهمة من عمالة وهران مثل مصالي الحاج، معروف بومدين،من حزب الشعب، قدور بلقاسم عن الحزب الشيوعي،كما كان للاعلاميين دزر كبير في الترويج لعدة قضايا مثل الاعلامي بجريدة Oran Républicain قسوس محمد الفريري.

أما الثورة التحريرية فهي الحرب التي اعلنتها جبهة التحرير الوطني ضد الاستعمار الفرنسي من عام 1954 الى غاية 1962، وما صاحبها من احداث، لم تكن الثورة الجزائرية عبارة عن حرب قتالية بين الجيش الفرنسي وجيش التحرير الوطني بل اسست كيانا خاصا بها من خلال مجموعة من المؤسسات السياسية والعسكرية نشطت بفضل فاعلين من مختلف المناطق داخل وحارج الجزائر ومنها الخلايا التي نظمت العمليات الثورية في القطاع الوهراني منهم: احمدج زهانة المعروف بزبانة، مشاطي محمد، حمو بوتليليس ، واجتماعاتهم بالمقاهي مثل مقهى الوداد بوهران، والمنازل .اذن هي مجموعة من الاحداث والشخصيات والاماكن التي عرفها القطاع الوهراني او ما يعرف بعمالة وهران اداريا والتي كانت تعتبر وحدة ادارية، تشكلت من ست دوائر: وهران ،تلمسان، مستغانم، سيدي بلعباس، معسكر وتيارت .

أنشأ مرسوم 1845 ثلاث محافظات(Provinces) واحدة مدني واخرى عسكري والثالثة مختلطة حيث الغى مرسوم 24 اكتوبر 1870 هذه الاخيرة وتم تحويلهم الى ثلاث عمالات(Départements) لكل واحدة منها حدودها الجغرافية المدنية، وعلى راس كل منها حاكم عام(le préfet) الذي يرأس حتى القائد العسكري. تتمثل هذه العمالات في عمالة الجزائر، عمالة وهران، عمالة قسنطينة. واستحدث مرسوم 14 اون 1905 عمالة جنوب الجزائر الذي تكون من اربع اقاليم، وبلغت مساحة عمالة وهران عام 1954 ،67620 كلم2 وعدد سكانها 2.178.000 نسمة[11].

1919-1962: تنقسم الى مرحلتين، الأولى من 1919 الى 1945 والتي تزامنت هذه المرحلة مع بداية اصلاحات فيري المهمة والتي كانت يون 4 فبراير 1919 والتي وسعت النشاط السياسي للجزائريين، الى جانب توسيع التمثيل النيابي لهم مما ساهم في أبراز مجموعة من النخبة السياسية الجزائرية التي اكتسبت خبرتها من نشاطها السابق لهذه القرار، والى استفادت من الخبرة الفرنسية من خلال تأسيس مجموعة من الاحزاب السياسية وبذلك يمكن اعتبار مرحلة الممتدة من 1919 الى غاية 1945 مرحلة النضج السياسي من خلال ممارستها للنشاط السياسي بإصدار البيانات، والاجتماعات ، والاضرابات، وبناء المدارس(مدرسة للجمعية يدرس بها مناضلين من حزب الشعب).

نتج عن هذا النضج السياسي التحضير للثورة التحريرية لعام 1954 وهي المرحلة الثانية لهذه الفترة الزمنية الى غاية عام 1962 والتي صاحبها عدد من النشاطات السياسية والثورية في القطاع الوهراني .

Résumé en arabe :

تمحور الإشكالية حول ما يعرفه lavabre Marie claire به le phénomène mémoniel حيث ترتبط الذاكرة بأحداث معينة دون (Delva Sara; les lieux de mémoire de pierre Nora غيرها وتكسب معرفة يسبب شيوع ما يعرف بهاجس التذكار et les Deutsche Erinnerumgsorte-une étude comparative ;univ. Gent, Academiejaar2016-2017 p05); Obsession commemoratrice وهو ما عرفته الجزائر مباشر وبعد الاستقلال من خلال اهتمامها بعائلات الشهداء والمجاهدين، والارشيف، وبث البرامج الخاصة بالثورة التحريرية، وبناء النصب التذكارية، وإحياء الاحتفالات إطلاق اسماء الشهداء على المدارس والبنايات المختلفة كالملاعب مثلا وإنجاز الاعمال السنيمائية إلا أن هذا الهاجس انعكس على صورة الذاكرة في الجزائر وطريقة انتقائها ولهذا سنعالج في هذه الدراسة اشكالية الذاكرة في الجزائر خارج الاطار الرسمي لها من خلال الاجابة على سؤالين هما :ما هي اماكن الذاكرة المتعلقة بالحركة الوطنية الجزائرية في القطاع الوهراني.

[1]- Hassan REMAOUN : présentation ; Insaniyat;n°3 ;1998 ;p.2-traduction :Mohamed ghalem.

[2] - Hassan REMAOUN ;Op.cit.p.2

[3]- ibid

[4] - Les Lieux de mémoire, de Pierre Nora (ed),Gallimard (Quarto, 3 tomes), 1997

[1er édition en 7 tomes publiés de 1984 à 1992].

[5] - D .A.W.O : boite 2260: ,publication de centre d’information et l’étude (C.I.E) note sur le congres musulman d’algérien 1936-1939.

[6] - D .A.W.O : boite 2260, publication de centre d’information et l’étude (C.I.E) note sur le congres musulman d’algérien 1936-1939.

[7] - D.A.W.O. :boite 2260 ,publication de centre d’information et l’étude (C.I.E) note sur le congres musulman d’algérien 1936-1939.

A.N.O.M : Série I, Oran, préfecture 1831-1962, T.2 :Sous-série 5I47 : le congrès musulman,ropport :1936..

[8] - Collot claude :op.Cit.P. 88-89.

[9] - مهديد ابراهيم: ....النهضة و الصراع السياسي... ، ص122.

[10] - D.A.W.O : boite 2262 , carton B , dossiers secret 1938- 1943 , rapport n° 52, 16 /10/1939.

A.N.O.M : Série H, affaire indigènes, Sous-série : 8H : Organisation administrative : 8H62 situation de l’Algérie, rapport :1er fevrier1938.

[11] - Collot Claude :Les institutions de l’Algérie durant la période coloniale 1830-1962,pp37-47.

← العودة إلى القائمة