التعابير الشعبية الخاصة بالأوبئة و الجوائح في الجزائر. جمع و تصنيف

نوع المشروع : مشاريع المؤسسة
المحور : التراث اللامادي وأشكال التعبير الشعبي
الملخص

بمجرد انتشار الجائحة في الجزائر عام 2020، استطاع عدد كبير من المطربين والشعراء الشعبيين، بالإضافة إلى الأشخاص العاديين، التعبير عن الظروف والعادات التي فرضها الحجر الصحي. فقد عبر فنانو القصباء، وشعراء الملحون، والبرّاح في الأسواق الأسبوعية عن هذه الأزمة بطريقة مميزة. كما ظهرت عدة تعابير لغوية وأمثال شعبية مرتبطة بالجائحة.

الإشكالية

التأريخ لانتشار الأوبئة والجوائح وظهور الأمراض في العالم عامة وفي الجزائر خاصة لم يكن دائما حكرا على المؤرخين وحدهم فرغم ما وصلنا من دراسات تاريخية تتحدث عن ظهور الكوليرا (Le cholera) والطاعون (La peste) والتيفيس (‫‪Typhus) في معظم المدن الجزائرية على فترات متعاقبة منذ الوجود الاسباني إلى الاستيطان الفرنسي[1]. إلا أن للأدباء أيضا دور في استذكار هذه الفترات الزمنية من خلال رواياتهم كما فعل البير كامي مع طاعون وهران (1557) عندما كتب رواية الطاعون سنة 1947 وحتى المسئولون السياسيون ورجال الدين خلال الفترة الاستعمارية الفرنسية كانت لهم رؤية تخليدية لظهور الأوبئة في الجزائر فقد بنيت كنيسة القديسة مريم (سانتا ماريا) على جبل المرجاجو بوهران تخليدا للتخلص من وباء الكوليرا الذي ضرب المدينة عدة مرات كان أشدها ذلك الذي انتشر في 1849 وصاحبته حرارة شديدة، مما استدعى السكان إلى الاستنجاد بالسيدة العذراء التي خلصتهم من الوباء ورمته في البحر كما هو ظاهر في النصب التذكاري في أعالي جبل المرجاجو لقد سميت مقبرة في وهران متواجدة بمنطقة رأس العين باسم مقبرة المصابين بالكوليرا (Cimetière des cholériques)، لانه دفن بها من ماتوا بالكوليرا سنة 1849[2].

إذا كان موضوع الأوبئة والامراض حاضرا في التعابير الثقافية الرسمية من أعمال أدبية وفنية، فان حضوره في الثقافة الشفهية لا يغفل عليه احد هناك الكثير من الحكايات الشعبية والنكت والأمثال والألغاز والأشعار والأغاني الشعبية التي تناولت موضوع الوباء، وهذا لارتباط هذه الأحداث بحياة الإنسان الجزائري منذ القدم فقد ذكرها للتاريخ لفترات زمنية معينة، مثل عام التيفيس، عام الكوليرا. عام الجوع، إلى غير ذلك من العبارات المرتبطة بأحداث صادقت ظهور وباء ما كما نجد في التعبير الشعبي عبارات ينعت بها أناس لها علاقة بالأمراض والأوبئة مثل قولهم فلان "متيفس" أي مصاب بمرض التيفيس (Typhus)، فلان "ميركل" أي مصاب بمرض السل (la tuberculose) هذه العبارات التي تعود إلى الفترة الاستعماريةعندما كان يصاب الجزائريون بأوية تقضي على العديد منهم بسبب الفقر والجهل.

بعد ظهور وباء كورونا في الصين سنة 2019 ثم انتقاله إلى باقي دول العالم اتخذت إجراءات من طرف الحكومات للمحافظة على شعوبها؛ بالحجر الصحي وإغلاق الأماكن التي يتردد عليها الناس بكثرة من مدارس وجامعات ودور عبادة وحمامات وملاعب الخ. كما أطلقت منظمة الصحة العالمية مجموعة من الإرشادات الصحية لفائدة المواطن: كغسل الأيدي واستعمال المطهر ووضع الكمامات وعدم الاتصال مباشرة بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الجائحة.

من يوم إلى آخر كانت تطالعنا القنوات التلفزيونية بأعداد المصابين والوفيات في العالم. الجزائريون كغيرهم من سكان العالم تأقلموا مع الوضع كل بطريقته نصائح الأطباء يوميا على المباشر فيديوهات كثيرة عن الوباء على اليوتوب (youtube) والفايسبوك (facebook) مساعدات الجمعيات الخيرية وبعض مؤسسات الدولة من اجل تخطي الأزمة. من خلال صنع الكمامات وبعض الأجهزة المرتبطة بالمرض الفنانون أيضا ساهموا بمجهودهم حتى يخلدوا لنا هذه الفترة التي عرفتها الجزائر في 2020.

اتجه الكثير من المثقفين والمهتمين بالفعل الثقافي في العالم في الفترة التي تلت ظهور جائحة كورونا إلى الحديث عن كل ما له علاقة بالأوبئة في الأدب مثل الروايات التي تحدثت عن الطاعون والكوليرا فوجدنا بعض وسائل الإعلام تخصص صفحات على مواقعها الالكترونية تهتم بالموضوع. نجد مثلا موقع الجزيرة [3] يخصص ملفا تحت عنوان: الطاعون والأوبئة في الروايات الأدبية من سيكتب حكاية كورونا ؟ تطرق فيه إلى رواية الطاعون لألبير كامي والحب في زمن الكوليرا لغارسيا ماركيز وغيرها من الروايات العالمية والعربية دون أن ننسى قصيدة الكوليرا للشاعرة العراقية نازك الملائكة. ونظن أن العديد من الدراسات الجديدة ستنجز حول هذه الروايات برؤى جديدة معتمدة على النظرة الحديثة للوباء القنوات العربية عادت بذاكرتنا إلى بعض البرامج الثقافية والترفيهية [4] التي بنت قديما وتحاول إسقاطها على الواقع الوبائي الجديد بعض المطربين العرب أنتجوا أغاني جديدة حول الحجر الصحي وأطلقوها على مواقع التواصل الاجتماعي مما جعل نسبة التفاعلات كبيرة[5]. أفلام الكرتون لم تشد عن القاعدة فمسلسل الأطفال مودي ومودا اقترح ومضة إرشادية للأطفال العرب على قناة سبايس تون ترشد الصغار إلى كيفية التعامل مع الوباء [6] في فرنسا استلهم أحد صناع الشوكولاتا نوعا جديدا استوحاه من شكل فيروس كورونا جلب له إعجاب الناس واستغرابهم في نفس الوقت[7].

على الصعيد المحلي اهتم الجزائريون بموضوع كورونا وكل منتجي الثقافة بأنواعها تأقلموا مع الحدث المواطن أصبح يعيش ضمن حلقة ثقافية عنوانها كورونا ولواحقها.

فعلى صعيد الثقافة الدينية الإسلامية عاد الكثير من الجزائريين إلى الأحاديث والأدعية التي تناولت وباء الطاعون زمن الرسول صلى الله عليه وسلم مثل حديث "إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع وأنتم فيه فلا تخرجوا فرارا منه وما حدث في زمن الخليفة عمر بن الخطاب مع طاعون عمواس[8].

الثقافة الإرشادية حول التعامل مع الوباء كان لها الحظ الأوفر في وسائل الإعلام وتفاعل معها المواطنون رغم كونها جديدة على المجتمع الجزائري أنتجت العديد من الومضات الاشهارية لكيفية الوقاية من الوباء منها ما هو مستنبط من منظمة الصحة العالمية ومنها ما أعد من طرف الجزائريين ليستهلكه الجزائريون المعروفون بخصوصيتهم في التعاملات الاجتماعية، بما يعرف عنهم من حب اللقاءات الأسرية والتحية بالعناق وإحياء المناسبات جماعة، مما ينجر عنه من اتصال مباشر قد يزيد من تفاقم الأوضاع هناك أيضا أغاني توعوية تبث عبر القنوات التليفزيونية مثل أغنية "داري ستارة عاري" لوحيد الدوايدي والتي بثت كثيرا على قناة الباهية[9]".

فيما يخص البرامجالتليفزيونية التي تنتعش كثيرا في شهر رمضان، نجد أن السكاتشات التي أنتجت خلال سنوات الجائحة (2020) التي انتجت بمناسبة شهر الصيام تأقلمت مع كورونا؛ حيث لاحظنا عددا كبيرا منها جعل من موضوع كورونا أساس السيناريو أو جزءا منه مثل حصة الفهامة التي بث على قناة الحياة، وحوشنا التي بث على قناة الباهية وحتى سلسلة الكاميرا الخفية تكيفت مع الحدث فنجد قناة الحياة تبث حصة بعنوان "عقم دارك" أين يقوم طاقم الحصة بزيارة احد ضحايا الحلقة في منزله وقبل بداية البث يقوم عضو من المجموعة بتعقيم المنزل مرتديا اللباس الخاص بكورونا، إضافة إلى حصة "حكمناكم قاع" على قناة الشروق والمنشار أيضا على قناة الحياة. هذه الحصص يتفاعل معها المشاهدون كثيرا على مواقع التفاعل الاجتماعي مما يدل على رؤيتهم لها باستمرار.

في زمن كوفيد 19 أصبح الجزائريون مواظبين على مشاهدة القنوات الوطنية الرسمية رغم تعدد مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الخاصة، وذلك راجع حسب رأينا لتوفر المعلومة والمصداقيتها في المدة الأخيرة، حيث أصبحت القنوات الرسمية تنشر المعلومة للرأي العام قبل انتشار الإشاعة، وحتى الإشاعات أصبحت تكذب بمنشور رسمي صادر عن الوزارة أو الإدارة المعنية. المعلومات التي تعطيها وزارة الصحة كل مساء، أصبح الجميع يترقبها حتى يعرف كل واحد عدد الإصابات الجديدة في ولايته.

الثقافة الرقميةأصبحت في ظل الحجر الصحي الملجأ الأول للمثقفين والمتعلمين فقد توقفت الدروس في الجامعات والمدارس أصبحت البوابات التعليمية المورد الرئيسي للتلاميذ والطلبة الأساتذة اضطروا لتعلم كيفية إدخال درس على الموقع الاجتماعي أو إدخالها على المنصات الرسمية مرتادوا المقاهي وقراءة الجرائد الورقية أصبحوا يقرؤونها على المواقع الالكترونية وحتى المطربون والممثلون استنجدوا بالشبكة العنكبوتية لإيصال منتوجهم الثقافي للجمهور.

بعد فرض الحجر الصحي تفاديا لانتشار الوباء، تغيرت سلوكيات الجزائريين داخل بيوتهم، فأصبحوا يطلعون على الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونشرات الإخبار عبر القنوات التليفزيونية النساء استفدن من عطل اضطرارية فعدن إلى بعض الممارسات التي نسيتها في المطبخ كالعجين وإحضار الأطباق الساخنة لأبنائهم الرجال الذين لا يمكثون كثيرا في البيت وجدوا صعوبة كبيرة من اجل التأقلم مشاهدة المسلسلات والأفلام والوثائقيات والمقابلات الرياضية أصبحت من عاداتهم اليومية الأطفال لهم أيضا عالمهم الافتراضي من العاب الكترونية ورسوم متحركة، إضافة إلى بعض الدروس التي يفرض عليهم مشاهدتها حتي لا ينقطعوا عن الدراسة.

بمجرد انتشار الجائحة في 2020 فرضت الجزائر حضرا صحيا جزئيا على معظم الولايات مما جعل المواطنين مضطرين للتأقلم معه تفاديا لانتشار العدوى. استطاع الفنان أن يعبر عن رؤيته للجائحة وان يصور يوميات المواطنين خلال الحجر: فلم يفوت شيوخ الأغنية البدوية (القصبة)، ومغنوا الراي والراب، ومؤدوا الأغنية الشبابية بصفة عامة الحدث. فخلدوها في أغانهم على اليوتوب لاستحالة الظهور في الأسواق الأسبوعية بالنسبة لمغني القصبة والغناء أمام الجمهور في الأماكن العمومية والخاصة بالنسبة لباقي الطبوع الغنائية الأخرى. وهذا بسبب الحجر الصحي كما نضم العديد من الشعراء الشعبيين القصائد التي تحدثت عن كورونا في التعابير الشعبية الأخرى ظهرت كثير من الأمثال والعبارات التي اتخذت من كورونا موضوعا اوشكلا تعبيريا لم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الفنان عن الوباء، ففي سنة 2018 عندما انتشر وباء الكوليرا في بعض المناطق من الجزائر، ردد معنو الراي أغنية "واعرة على الكوليرا[10].

منذ سنين والأغاني والأشعار والتعايير الشعبية الأخرى تؤرخ لعدة أحداث في الجزائر؛ أحداث تاريخية عرفتها الجزائر قبل المرحلة الاستعمارية أحداث خلال الفترة الاستعماري. وأخرى بعد الاستقلال مثل الثورة الثقافية، الثورة الزراعية الأحداث الكروية. الخ وموضوع الأوبئة والأمراض ما هو في الحقيقة إلا محورا من هذه المحاور الكثيرة التي لا يمكن دراستها في مشروع واحد، لذلك فضلنا في هذا المشروع الأول الذي نقترحه، تناول محور الأوبئة والأمراض على أن تتناول المحاور الأخرى في مشاريع أخرى لاحقة على أن تكون الإشارة ضمن هذا المشروع لباقي التصنيفات الغنائية الأخرى: كأغاني الملاعب الأغاني الاحتجاجية، الأغاني التاريخية، وغيرها.

مكتبة المشروع :

- Djilali SARI, le désastre démographique en Algérie (1867-1868). Édition 2010.

- Le Docteur J.-L.-G. GOVON, histoire chronologique des épidémies en du nord de l'Afrique depuis les temps les plus reculés ‫‪jusqu'a nos ‫‪jours,‫‪ 1855.

- La vierge de l’Oranie au ‫‪XIXe siècle ‫‪par ‫‪M. Le chanoine MATHIEU, 1900.

مقالات:

- فار الذهب لامية، تحليل قصيدة الأستاذ لوسرة محمد حول جائحة كورونا، المجتمع والجائحة، كتاب جماعي تحت إشراف صورية مولوجي وجيلالي المستاري، مركز الكراسك 2022.

- حيرش بغداد واقع الفنون التشكيلية خلال جائحة كورونا 19 تساؤلات أولية (نفس المرجع).

- علامة صليحة تاريخ الأوبئة في الجزائر الطاعون - الجذري - اليفوس - الملاريا)، مجلة القرطاس 2015 مخطاري علي الطاعون في الجزائر 1700-1830، مجلة أفاق فكرية 2021.

- غراف هجيرة السلطة العثمانية وآليات الوقاية من األويئة في إيالة الجزائر الحجر الصحي أنموذجا مجلة القرطاس للدراسات الفكرية والحضارية 2020.

- المجاعات والأوبئة في الجزائر خلال العهد العثماني (1700-1830). رسالة دكتوراه بجامعة قالمة من اعداد الطالب خير الدين سعيدي 2019.

- من الدراسات الحديثة التي تناولت موضوع الجائحة كوفيد (19) تذكر بعض الأعمال التي انجزت بالكراسك. وأخرى، وكم في كثيرة ومتنوعة المواضيع، أنجزت بمراكز بحث وجامعات متعددة في العالم العربي والغربي تدرج هنا بعض الكتب، دون التطرق إلى المقالات ومذكرات التخرج وأطروحات الدكتوراه المسجلة دون التطرق الى الاعمال التي انجزت حول الأوبئة والأمراض قديما.

1. أعمال الكراسك :

المجتمع والجائحة كتاب جماعي تحت إشراف صورية مولوجي وجيلالي المستاري، مركز الكراسك، 2022.

كوفيد 19 في الجزائر قراءات أولية ورؤى متقاطعة عناصر أولية للتفكير)، مشروع بحثي تحت إشراف جيلالي المستاري، مركز الكراسك، وهران، 2020.

- الممارسات الثقافية خلال فترة التباعد، ملتقى منظم من طرف قسم المخيال والسيرورة الاجتماعية، مركز الكراسك، وهران، 26 أكتوبر 2020.

ملتقيات نظمها المركز :

Les‫‪ systèmes de santé au travail face à la ‫‪Covid-19. Le cas des médecins du travail (Projet Amorce). Du 01/07/2021 au 30/06/2022.

La ville ‫‪au ‫‪temps ‫‪de la Covid-19. ‫‪Quelles ‫‪analyses et ‫‪quelles ‫‪approches pour la ‫‪fabrique urbaine de demain ? Colloque International Pluridisciplinaire, le mardi 10 et le mercredi 11mai 2022 au siège du CRASC.

Programme de recherche exceptionnel (société et pandémie) : Répartie en thématiques par division :

1. Consommation culturelle durant et après le Covid-19. (BELGHERRAS Abdelouahab)

2. Covid-19 et citoyenneté au quotidien (MOHAMMEDI Sidi Mohammed et BENYAMINA Yahia)

3. La qualité de l'éducation au temps de la pandémi (NOUAR Fouad)

4. Les jeux méditerranéens 2022 à l'aune du COVID-19 (BACHIRI Hamza)

2. أعمالأخرى حول كورونا:

- جائحة كوفيد - 19 وآثارها الجتماعية والرتبوية والنفسية كتاب جماعي من تنسيق ربيع أوطار منشورات مركز تكامل للأبحاث والدراسات فاس 2020.

- ياسر السيد عبد العال البنا، أصداء جائحة "كورونا" يف الشعر العربي دراسة في شعر من وحي العزلة، عدد خاص بمجلة مجلة كلية اللغة العربية بإيتاي البارور عدد 34، 2021.

الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كوفيد 19 في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من منشورات مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الاسلامية (سيسرك)، أنقرة، 2020.

العمل عن بعد خلال جانحة كوفيد 19 وما بعدها ترجمة المعهد العربي للصحة والسالمة المهنية، دمشق، 2020.

إطار العمل لتوجيه استجابة التعليم تجاه 2020 جائحة فيروس كورونا المستجد ترجمة مكتب التربية العربي الدول الخليج.

جانحة كورونا 19 covid كوفيد وتداعياتها على أهداف 2030 التنمية المستدامة تنسيق خيرية السلامي، طباعة رقمية للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالسكو)، 2020.

[1] ينظر على سبيل المثال الدراسات التالية :

- Djilali ‫‪SARI, ‫‪le désastre ‫‪démographique en Algérie ‫‪(1867-1868), Edition ‫‫‪2010‫‪.

‫‪- Le Docteur ‫‪J.-L.-G. ‫‪‫‪GOVON, ‫‪histoire chronologique des épidémies du nord de l'Afrique depuis les temps les plus‫‪‫‪ reculés ‫‪jusqu'a nos ‫‪jours,‫‪ 1855.

[2] La vierge de l’Oranie au ‫‪XIXe siècle ‫‪par ‫‪M. Le chanoine MATHIEU, 1900.

[3]‫‪ https://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2020/3/5 ‫الطاعون‫‪-‫والأوبئة‫‪-‫في‫‪-‫الروايات‫‪-‫الأدبية

[4] ‫‪https://www.youtube.com/watch?v=n3XMrTPfZrw ‪1986 ‫الممثل‫ ياسر ‫العظمة ‪‫مرايا ‫

[5] https://www.youtube.com/watch?v=Te4GsYxbiDI ‫المطربة ‫اللبنانية ‫شانتال ‫بيطار ‫على ‫قناة ‫سكاي ‫نيوز

[6] ‫‪https://www.youtube.com/watch?v=yGBitYWmXZI : ينظر

[7] ‫‪https://www.youtube.com/watch?v=K9hkObTZYDo

[8]‫طاعون عمواس هو طاعون وقع في قرية عمواس قرب القدس، زمن الخليفة بن الخطاب ومات فيه العديد من المسلمين

[9]‫‪ https://www.youtube.com/watch?v=lEoHXyazzi0 ‫يمكن ‫مشاھدة ‫الأغنية ‫على ‫الموقع‪:

[10] https://www.youtube.com/watch?v=w3XF02iLf_U :‫‪ ‫ موقع الأغنية ‫على ‫الرابط ‫‪

← العودة إلى القائمة