إدارة السمنة: دراسة سوسيولوجية لدى الشباب (15-35 سنة) في ثلاث مدن جزائرية

نوع المشروع : مشاريع المؤسسة
المحور : الصحة العمومية والمجتمع
الكلمات المفتاحية : الإدارة التغذية التكفل السمنة الصحة الصحة العمومية المرض عوامل الخطر

الإشكالية

بناءً على انسحاب بعض أعضاء الفريق الأصلي، وتحديداً السيدة بن عوم فاطمة الزهراء، التي كان من المفترض أن تعمل على السمنة كقضية صحة عمومية، والسيدة مايز (مولودة منصوري) حورية، التي كان من المفترض أن تعالج مسألة الجسد لدى تلاميذ المدارس؛ وانضمام باحثتين جديدتين هما: أولعربي عبد النبي حورية ولطرش يمينة، حيث تعمل الأولى على التغذية لدى الشباب، بينما تعمل الثانية على اللجوء إلى الطب البديل لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، فقد شهدت محاور مشروعنا البحثي تغيراً نسبياً.

لم يعد العنوان الذي قُدِّم عند إيداع المشروع يعكس اليوم كافة امتدادات العمل، إذ فرضت "التغذية" نفسها كفصل جوهري يستحق الإدراج في العنوان النهائي، والذي أصبح الآن: "السمنة والتغذية لدى الشباب: دراسة سوسيو-أنثروبولوجية". ورغم أن الجزء الأكبر من العمل الميداني أُنجز في منطقة القبائل، إلا أننا لا نستطيع تحديد ذلك في العنوان، نظراً لأن محوراً كاملاً من هذا البحث أُجري في قسنطينة. كما تجدر الإشارة هنا إلى أن الفئة العمرية (15-35 سنة) المحددة في البداية لم تُحترم دائماً، حيث عملت السيدة عبد النبي-أولاربي حورية أيضاً مع حالات دون سن الخامسة عشرة.

تتمحور إشكاليتنا حول ثلاث تساؤلات تشكل المحاور الثلاثة لدراستنا الحالية. وتستجيب هذه الأفكار المركزية لمخططات تحليلية: (سبيبي، عرضي، وعلاجي)، وتمثل من المنبع إلى المصب المراحل أو المحطات الرئيسية لموضوع السمنة:

المخطط السبيبي: ويتوافق مع المحورين الأول والثاني؛ حيث نعتبر أن التوسع العمراني، وتحولات العادات الغذائية، والمتخيل الجديد للجسد، هي العوامل التي تقف وراء تزايد حالات السمنة في الجزائر.المخطط العرضي (الأعراض): ويتوافق مع المحاور الأول (ريشام علي)، والثاني (سعدي نبيلة)، والثالث؛ حيث يُعاش الجسد السمين ويُنظر إليه في إطار التصورات التقليدية والحديثة للجسد.المخطط العلاجي: ويتوافق مع المحور الثالث؛ إذ أصبحت السمنة اليوم، أسوة بسائر الأمراض، تخضع للمعالجة الطبية (الطَبْيَنَة)، كما تتنوع العلاجات المطلوبة لها.
← العودة إلى القائمة