تاريخ الجمعيات في القطاع الوهراني

نوع المشروع : مشاريع المؤسسة
المحور : التاريخ والعلاقة مع الذاكرة

الإشكالية

ما مدى استفادة الحركة الوطنية من المجتمع المدني في القطاع الوهراني؟

إن العلاقة بين الحركة الوطنية والجمعيات التي برزت في فترة ما بين الحربين العالميتين، وما بعدها إلى غاية نوفمبر 1954م عرفت تطور مطرد من حيث التأثر والتأثير مما لا شك فيه أن العلاقة بين الطرفين كانت من التداخل خاصة فيما يتعلق بالعنصر البشري بأهمية كبيرة، دون أن نغفل أن كل هذا في ظل الإدارة الاستعمارية الفرنسية.

مع العلم أن مشروع البحث أصيل لم يتم دراسته من قبل.

إن المنهجية المتبعة ترتكز على السرد والتحليل حيث أن معرفة أحداث الماضي فيما يتعلق بالعمل التطوعي يحتم جرد وإحصاء عددا مناسبا من هذه التجارب مع القيام بدراسة تحليلية لواقعها آنذاك وما ترتب عليها.

كما تستعين الفرقة بالتوازي مع هذا بالاستقصاء من حيث جمع الشهادات ومقارنتها فيما بينها على أساس العنصر البشري الذي عايش تلك التجربة أو على الأقل جزء منها بالإضافة إلى التلاميذ الذين سيدرسون ويتكونون على يد بعض رواد العمل الجمعوي ولا يزالون على قيد الحياة.

لقد أصبح للمجتمع المدني عبر العالم مكانة هامة كتعبير مجتمعي شريك في رسم الاتجاهات العامة للمجتمع دراسة التاريخ بطرق علمية ليست غاية في حد ذاتها بقدر ما يسعى المؤرخون أساتذة التاريخ للدفع من أجل تطوير الحياة على وجه الأرض، وهذا ما جعلنا نركز في طرحنا على ما مدى استفادة الحركة الوطنية من هذه التجربة الرائدة من حيث ثرائها على الأقل وكذا استفادة البلاد في مختلف أطوارها من هذه التجربة الجمعوية.

← العودة إلى القائمة